ضغط ملفات PDF

قلّل حجم ملفات PDF مع الحفاظ على الجودة. سريع ومجاني وآمن.

تُحذف الملفات تلقائيًا بعد ساعة واحدة
اتصال مشفّر بتقنية SSL 256 بت
مجاني 100%. بدون علامات مائية.

Key Benefits

  • يبقى النص قابلًا للتحديد والبحث وحادًا كالمتجهات — لا يُحوَّل أبدًا إلى صورة
  • يتعامل مع الملفات الرقمية المُصدَّرة والمستندات الممسوحة الثقيلة على حدّ سواء
  • الحفاظ على تخطيط الصفحة الأصلي والروابط وترتيب القراءة
  • بدون علامات مائية على أي صفحة، أبدًا
  • يعمل في متصفحك دون تثبيت أي شيء

💡 Why Use This?

  • إبقاء عقد كبير أو تقرير ضمن حدّ 25 ميغابايت لمرفقات البريد
  • رفع ملفات PDF إلى بوابات التوظيف وأنظمة التقاضي الإلكتروني ونماذج الحكومة ذات حدود الحجم الصارمة
  • تسريع ملفات PDF المقدَّمة على موقعك حتى لا ينتظر الزوّار طويلًا
  • تقليص المستندات الممسوحة ضوئيًا التي تضخّمت إلى عشرات الميغابايتات
  • تحرير مساحة في Drive أو Dropbox أو صندوق الوارد بأرشفة ملفات أخف
  • ملاءمة ملاحظات المحاضرات والنشرات ضمن حدّ الرفع في نظام إدارة التعلّم أو المحتوى

ضغط ملفات PDF

1

رفع

حدد ملف PDF.

2

ضغط

تلقائي.

3

تحميل

مباشر.

ما الذي يجعل ملف PDF كبيرًا؟

ملف PDF هو حاوية، وحجمه مرتبط تقريبًا بالكامل بما يُحشَر بداخله لا بعدد الصفحات. يمكن لعقد قانوني من 40 صفحة نصية أن يزن أقل من 200 كيلوبايت، بينما قد تتجاوز صفحة واحدة تحتوي صورة عالية الدقة 10 ميغابايت. عندما يبدو ملف PDF ثقيلًا بشكل غير متوقّع، يكون السبب في الغالب أحد هذه الأمور:

  • صور مضمّنة بدقة 300 نقطة/بوصة أو أكثر بينما 150 نقطة تبدو مطابقة على الشاشة
  • خطوط كاملة مضمّنة في الملف بدل الأحرف المستخدمة فعليًا فقط (تجزئة الخطوط)
  • صفحات هي في الواقع صور ممسوحة ضوئيًا وليست نصًا حقيقيًا
  • موارد مكرَّرة وصور مصغّرة وبيانات تحرير متبقّية من البرنامج الذي أنشأ الملف
  • تدفّقات صور غير مضغوطة أو مضغوطة بشكل خفيف داخل المستند

كيف تقلّل أداة ضغط PDF لدينا الحجم

تعيد MiCompress بناء ملف PDF لديك باستخدام نفس التقنيات التي تستخدمها سير عمل ما قبل الطباعة الاحترافية، وتطبّق كلًا منها فقط حيث توفّر مساحة فعلًا. تُخفَّض دقة الصور إلى دقة معقولة للشاشة وتُعاد ترميزها بكفاءة؛ وتُخزَّن المسحات ثنائية اللون (أبيض وأسود) بترميز JBIG2 الذي يكون أصغر بكثير من الصورة العادية؛ وتُجزَّأ الخطوط المضمّنة بحيث يُحتفَظ بالأحرف المستخدمة فقط؛ وتُزال الكائنات الزائدة والموارد غير المستخدمة والبيانات الوصفية المتضخّمة. تبقى بنية الصفحة وطبقة النص وترتيب القراءة دون تغيير، فالمستند الذي يخرج هو نفسه الذي أدخلته — لكن أخف وزنًا فقط.

المستندات الممسوحة مقابل المستندات الرقمية

أكبر توفير يأتي من فهم أي نوع من ملفات PDF لديك. ملف PDF رقمي مُصدَّر من Word أو Google Docs أو أداة تصميم يخزّن النص كنص والرسوم المتجهة كمعادلات، فيكون مضغوطًا بالفعل ويُضغط بشكل معتدل. أما ملف PDF الممسوح ضوئيًا فهو كومة من صور لأوراق — كل صفحة صورة، وهذا ما يجعل المسحات الضوئية تتضخّم إلى عشرات الميغابايتات. تلك تحديدًا هي الملفات التي تبرز فيها أداتنا، إذ غالبًا ما تقلّص الحجم بنسبة 70-90% بخفض دقة صور الصفحات وإعادة ترميزها دون أن يصعب قراءة الكلمات.

اختيار المستوى المناسب لهدفك

لا يوجد حجم ملف واحد "أفضل" — يعتمد الهدف الصحيح على وجهة ملف PDF. استخدم هذه الإرشادات التقريبية عند تحديد شدة الضغط:

  • مرفقات البريد: يحدّ معظم مزوّدي البريد الرسائل بـ 20-25 ميغابايت، لذا اهدف لتكون دون ذلك بأمان
  • الويب والبوابات: الأصغر أفضل للتحميل السريع؛ 1-3 ميغابايت كافٍ لمعظم النماذج
  • القراءة على الشاشة: صور بدقة 150 نقطة/بوصة تبدو حادة على أي حاسوب محمول أو جهاز لوحي أو هاتف
  • الطباعة: احتفظ بتفاصيل أكثر — يبقى النص حادًا كالمتجهات بغض النظر عن إعدادات الصور
  • الأرشفة طويلة الأمد: وازن بين الحجم وبقاء الصور واضحة بعد سنوات

الحفاظ على وضوح النص وقابليته للتحديد

من المخاوف الشائعة أن يؤدي ضغط ملف PDF إلى تشويش الكلمات أو تحويل الملف إلى صورة مسطّحة. لن يحدث ذلك. يُخزَّن النص الحقيقي في PDF كأحرف بخط مضمّن، وتحافظ MiCompress على طبقة النص هذه كاملة — يبقى الخط حادًا كالمتجهات عند أي تكبير، وما زال بإمكانك تحديد النص ونسخه والبحث فيه بعد الضغط. لا تُعاد ترميز سوى الصور النقطية داخل المستند. وإذا كان ملف PDF لديك ممسوحًا ضوئيًا مع طبقة نص قابلة للبحث أُضيفت عبر التعرّف الضوئي على الحروف (OCR)، فتلك الطبقة المخفية تُحفَظ أيضًا.

ما الذي يمكن توقّعه من النتيجة

إعادة ترميز الصور عملية فيها فقدان، لذا قد تُظهر مسحة ضوئية مضغوطة بشدّة عند تكبير 400% حواف أنعم قليلًا من الأصل. عند حجم القراءة العادي يكون الفرق غير مرئي، وغالبًا ما تستحق المقايضة العناء: تقرير كان أكبر من أن يُرسَل بالبريد يصبح مرفقًا سريعًا، وملف PDF بطيء التحميل على الويب يُفتَح فورًا. للحصول على أنظف النتائج، اضغط دائمًا من ملف PDF الأصلي عالي الجودة بدل إعادة ضغط ملف سبق تصغيره عدة مرات.

سرعة البرق

معالجة سحابية تقدم النتائج في ثوانٍ وليس دقائق.

🔒

أمان بمستوى البنوك

تشفير SSL بسعة 256 بت. تُحذف جميع الملفات تلقائياً بعد ساعة واحدة.

مجاني 100%

بدون تكاليف مخفية، بدون تسجيل. اضغط الملفات فوراً.

الأسئلة الشائعة

كم سيصغر ملف PDF لديّ؟

يعتمد على ما بداخله. ملفات PDF النصية فقط مضغوطة بالفعل وتتقلّص باعتدال، بينما تنخفض ملفات PDF الغنية بالصور أو الممسوحة ضوئيًا عادةً بنسبة 50-90%. كلما كانت الصور في الأصل أثقل، زاد ما يمكن توفيره.

هل سيجعل الضغط النص باهتًا؟

لا. يُخزَّن النص الحقيقي كأحرف بخط مضمّن ويبقى حادًا تمامًا عند أي تكبير. لا تُعاد ترميز سوى الصور النقطية داخل ملف PDF، وحتى تلك تُضبط لتبدو نظيفة عند أحجام القراءة العادية.

هل يمكنني ما زلت البحث في النص ونسخه بعد الضغط؟

نعم. تُحفَظ طبقة النص بالكامل، لذا يمكنك تحديد المستند ونسخه والبحث فيه تمامًا كما كان. وإذا كانت مسحتك الضوئية تحتوي طبقة نص من OCR، فتُحفَظ تلك أيضًا.

هل يحافظ على روابطي وتخطيطي؟

نعم. يبقى تخطيط الصفحة والروابط الداخلية وترتيب القراءة دون تغيير. تعيد الأداة ترميز الصور وإزالة البيانات الزائدة فقط — ولا تعيد ترتيب مستندك.

هل هناك حد لحجم الملف؟

يمكنك ضغط ملفات PDF حتى 30 ميغابايت لكل ملف مجانًا. الملفات الأكبر مدعومة بحساب مجاني، الذي يرفع الحد إلى 100 ميغابايت.

هل ملفات PDF المحمية بكلمة مرور مدعومة؟

تحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إلغاء قفلها قبل ضغطها، لأن الأداة لا يمكنها قراءة ملف لا يمكنها فتحه. أزل كلمة المرور أولًا ثم ارفع الملف.

هل مستنداتي المرفوعة آمنة وخاصة؟

نعم. يتم الرفع عبر اتصال مشفّر بتقنية SSL 256 بت، ويُحذف كل ملف تلقائيًا من خوادمنا خلال ساعة واحدة. لا نشارك أي شيء أبدًا ولا نضيف علامة مائية.

أدوات

عرض الكل document